في قلب كل سن هناك
لبّ يحوي أوعية دموية
صغيرة ونهايات عصبية حساسة بالبرودة والحرارة والضغط والألم،
أما المادة القاسية التي تحيط باللبّ السني تسمى
العاج والذي يغطيه في
القسم المكشوف من السن (التاج) طبقة شديدة الصلابة وهي
الميناء ويغطي العاج
في القسم الموجود في العظم (الجذور) مادة تسمى
الملاط.
تتوضع جذور الأسنان داخل تجويف العظم الفكّي،
حيث توجد بين جذور الأسنان والعظم المحيط بها أربطة صغيرة حول
سنيّة تقوم بامتصاص الصدمات وتدعم السمن.
يُعد الميناء أقسى مادة في جسم الإنسان، ولكن
الحموض الناتجة عن الجراثيم تستطيع أن تجعل سطح الميناء يتآكل
وبدء ما يُسمى النخر السني، الذي إذا لم يُعالج يتقدم
ليصل إلى العاج، حيث يكون الألم متوسطاً مقتصراً في حالات
البرودة (لمعاناً)، ومن ثم إلى اللبّ السني حيث يكون الألم
شديداً ونابضاً، ومن ثم يتحول إلى خرّاج سني بعد حدوث
تموت اللبّ.
للبالغ 32 سناً موزعة على الشكل الآتي:
4
أسنان قاطعة في كل فك
نابان
في كل فك
4
ضواحك
في كل فك
6
أضراس
(أرحاء) في كل فك.

