وهو جوف مرضي داخل العظم ومحيط بذروة الجذر السني، ويكون مليء
بالقيح وسببه تموت اللبّ السني مع عدم معالجته أو المعالجة
السيئة له. وإذا لم يُعالج الخرّاج السني فإنه يمتد وينمو
ليُخرّب نسيج العظم الفكي ويصل إلى مرحلة نسميه بالكيس الفكي.
وقد يتشكل ما يُسمى بالناسور حيث ينفتح الخراج داخل جوف الفم
أو على سطح الجلد الموافق لمنطقة الخرّاج.
أعراض الخرّاج:
السن ذات الخرّاج السني تكون مؤلمة بشدة ويشتد الألم عند عملية
المضغ أو العض، وممكن أن يترافق بانتباج المنطقة الموافقة
واحمرارها وارتفاع درجة الحرارة وتسوء الحالة العامة عادةً.
العلاج:
أ-
في الحالات المبكرة: المعالجة اللبيّة الحافظة مع تعقيم الحجرة
اللبيّة والأقنية الجذرية مع وصف الصادات الحيوية وذلك على
عدّة جلسات دورية.
ب-
في الحالات المتوسطة: تُجرى عملية قطع الذروة الجذرية وتشمل
هذه العملية مرحلتين:
v
الأولى: تشمل المعاجلة اللبيّة الجيدة للحجرة اللبية والأقنية
الجذرية.
v
المرحلة الثانية: جراحية تشمل إجراء شقّ جراحي عبر اللثّة
المغطية لجذر السن، ومن ثم تجريف الخرّاج للوصول إلى منطقة
عظمية عقيمة من الجراثيم والقيح، وذلك تحت التخدير الموضعي
والناحي، ومن ثم إجراء الخياطة اللثوية بالإضافة إلى تقديم
النصائح والإرشادات الطبية ووصف الصادات المناسبة.
ج-
الحالات الشديدة: حيث نضطر إلى قلع السن نهائياً بالإضافة إلى
تجريف الخرّاج، ويمكن التعويض عن السن القلوع بعد عدّة أشهر
حتى يحصل الترميم العظمي، وذلك بجسر خزفي أو زرعة سنية داخل
العظم.


