يقسم التقويم إلى نوعين:
·
تقويم سني:
وذلك لتصحيح تموضع الأسنان مع بعضها البعض.
·
تقويم فكي جراحي:
وذلك لتصحيح علاقة الفكين العلوي والسفلي.
أ-
التقويم السني: وهو مصطلح يشير إلى معالجة حالات سوء توضّع
الأسنان، حيث يجب أن تكون الأسنان مصفوفة بجانب بعضها البعض
دون تراكب أو فراغات بينها، ويجب أن يكون الإطباق أو العلاقة
بين الأسنان العلوية والسفلية مثالية وصحية، ولكي يصل الطبيب
الأخصائي بالمعالجة التقويمية لهذه النتيجة قد يضطر لقلع بعض
الأسنان لخلق مسافة كافية تتيح إعادة اصطفاف الأسنان بشكل
مثالي جمالياً ووظيفياً. وغالباً ما يكون جهاز التقويم عند
الأطفال جهازاً متحركاً، وتكون فترة تطبيقه أقصر بشكل عام من
جهاز التقويم الثابت الذي يُطبق على أسنان البالغين.
ب–
التقويم الفكي الجراحي: يهدف التقويم الجراحي إلى تصحيح
العلاقة بين عظمي الفكين العلوي والسفلي، حيث لا يكون أساس
الخلل سنياً إنما هيكلياً عظمياً، ولتصحيح هذه العلاقة تُجرى
هذه العملية تحت التخدير العام، وتشمل إجراء قطع عظمي لأحد
الفكين وإرجاعه إلى الخلف أو تقديمه إلى الأمام ومن ثم إعادة
الاتصال العظمي عبر تركيب الصفائح العظمية الفكيّة.
ونقوم بعد تصحيح هذه العلاقة
بتثبيت الفكين مع بعضهما البعض عبر تركيب الأقواس والأسلاك
لمدة تتراوح بين الأسبوعين إلى الشهر.